أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
172
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ « 1 » يعنى : أولو قتال شديد ؛ وقال تعالى في سورة البقرة : وَحِينَ الْبَأْسِ « 2 » يعنى : وقت القتال ؛ « 3 » وقال تعالى في « 4 » سورة الحشر : بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ « 5 » يعنى : القتال بين اليهود والمنافقين شديد . « 6 » * * * تفسير البرّ على ثلاثة أوجه الصّلة * الطّاعة * التّقوى * فوجه منها ؛ البرّ : الصّلة ، قوله تعالى في سورة البقرة : وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا « 7 » أي : لئلّا تصلوا القرابة « 8 » ؛ وقال تعالى في سورة الممتحنة : لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ « 9 » يعنى : تصلوهم . ( « 10 » وقوله تعالى : إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ « 11 » لئلا تبرّوهم ، يعنى : لا تصلوهم « 10 » ) .
--> ( 1 ) الآية رقم 33 . ( 2 ) الآية رقم 177 . ( 3 ) وفي ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 70 ) « أي : حين الشدة . ومنه يقال : لا بأس عليك . وقيل : للحرب : البأس » . ( 4 ) في ل : « مثلها في . . . » ( 5 ) الآية رقم 14 . ( 6 ) في ل : « يعنى بين اليهود والمنافقين القتال بينهم شديد » . ( 7 ) الآية رقم 224 . ( 8 ) في م : « . . . أن تبروا يعنى : المال تصلوا القرابة » . « العرضة في كلام العرب : القوة والشدة . يعنى لا تجعلوا اللّه قوة لأيمانكم في أن لا تبروا ولا تتقوا ولا تصلحوا بين الناس ولكن إذا حلفتم على أن لا تصلوا رحما ، ولا تتصدقوا ، ولا تصلحوا ، وعلى أشباه ذلك من أبواب البر فكفّروا ، وأتوا الذي هو خير » ( تفسير الطبري 4 : 425 ) ، وانظر : ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 85 ) وهامشه بتحقيق الأستاذ : السيد أحمد صقر . ( 9 ) الآية رقم 8 . ( 10 - 10 ) سقط من ص والإثبات عن ل . ( 11 ) سورة الممتحنة / 9 .